الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

125

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

2 الآيات سبح اسم ربك الأعلى ( 1 ) الذي خلق فسوى ( 2 ) والذي قدر فهدى ( 3 ) والذي أخرج المرعى ( 4 ) فجعله غثاء أحوى ( 5 ) 2 التفسير 3 تسبيح الله : تبدأ السورة بخلاصة دعوة الأنبياء ( عليهم السلام ) ، حيث التسبيح والتقديس أبدا لله الواحد الأحد ، فتخاطب النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالقول : سبح اسم ربك الأعلى . يذهب جمع من المفسرين إلى أن المراد بال‍ " اسم " هنا هو ( المسمى ) ، في حين قال آخرون هو ( اسم الله ) سبحانه وتعالى . وليس ثمة فرق كبير بين القولين ، فالاسم يدل على المسمى . وعلى أية حال ، فمراد الآية أن لا يوضع اسمه جل شأنه في مصاف أسماء الأصنام ، ويجب تنزيه ذاته المقدسة من كل عيب ونقص ، ومن كل صفات المخلوق وعوارض الجسم ، أي أن لا يحد .